تأثير الطلاق على نفسية الطفل

تأثير الطلاق على نفسية الطفل

تأثير الطلاق على نفسية الطفل

يعتبر قرار الانفصال بين الزوجين من أصعب القرارات التي تمر بها الأسرة. وبالرغم من أن الطلاق قد يكون حلاً لإنهاء الصراعات، إلا أن تأثير الطلاق على نفسية الطفل يظل محور قلق كبير للأهالي. .

تواصل معنا


تأثير الطلاق على الطفل حسب المرحلة العمرية

تختلف ردود أفعال الأطفال تجاه الانفصال بناءً على نضجهم العاطفي:

  • الأطفال في سن الحضانة (2-5 سنوات): يميلون للشعور بالخوف من الهجر، وقد تظهر عليهم سلوكيات ارتدادية مثل التبول اللاإرادي أو التشبث الزائد بالوالدين.
  • سن المدرسة (6-12 سنة): قد يشعر الطفل بالذنب ويعتقد أنه السبب في الانفصال، مما يؤدي لتراجع مستواه الدراسي.
  • المراهقون (13-18 سنة): يظهر التأثير في صورة غضب شديد، تمرد، أو الانخراط في سلوكيات خطرة للهروب من الواقع الأليم.

تواصل معنا


العلامات التحذيرية التي تستدعي زيارة الطبيب النفسي

ليست كل نوبة بكاء تعني اضطراباً، ولكن هناك علامات تشير إلى أن الطفل يحتاج لدعم مختص

  1. العزلة الاجتماعية: الانسحاب من الأنشطة التي كان يحبها.
  2. اضطرابات النوم: الكوابيس المستمرة أو الأرق الشديد.
  3. العدوانية المفاجئة: نوبات غضب غير مبررة تجاه الزملاء أو الأهل.
  4. تغيرات في الشهية: فقدان وزن ملحوظ أو إفراط في الأكل العاطفي.

تواصل معنا


كيف نحمي الطفل من الآثار السلبية للانفصال؟

كأخصائيين في الصحة النفسية، ننصح بالآتي:

  • تجنب “لعبة اللوم”: لا تتحدث بسوء عن الطرف الآخر أمام الطفل؛ فهذا يدمره داخلياً.
  • الروتين المستقر: حافظ على مواعيد النوم والمذاكرة كما هي ليعم الشعور بالأمان.
  • الصدق المناسب للعمر: اشرح للطفل أن الطلاق قرار بين الكبار وأنه سيظل محبوباً من الطرفين.

تأثير الطلاق على نفسية الطفل حقيقة واقعة، ولكنها ليست حتمية إذا تمت إدارتها بوعي وحب. إذا لاحظت أي تغيرات غير طبيعية على طفلك، لا تتردد في استشارة المختصين.

تواصل معنا


Call Now Button