علامات تحذيرية تدل على أن طفلك ضحية للتنمر

علامات تحذيرية تدل على أن طفلك ضحية للتنمر

علامات تحذيرية تدل على أن طفلك ضحية للتنمر

التنمر من المشكلات النفسية والاجتماعية الخطيرة التي قد يتعرض لها الأطفال في المدرسة أو في محيطهم الاجتماعي، وقد لا يصرّح الطفل بما يتعرض له خوفًا أو خجلًا. لذلك يصبح من الضروري أن يكون الأهل على وعي بالعلامات التحذيرية التي قد تشير إلى أن الطفل ضحية للتنمر.

تغيرات سلوكية مفاجئة

من أكثر العلامات شيوعًا حدوث تغير واضح في سلوك الطفل، مثل الانعزال، العصبية الزائدة، نوبات الغضب غير المبررة، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا. قد يصبح الطفل أكثر صمتًا أو يفضل الجلوس بمفرده لفترات طويلة.

رفض الذهاب إلى المدرسة

رفض الطفل المفاجئ للذهاب إلى المدرسة أو اختلاق أعذار متكررة للتغيب قد يكون مؤشرًا قويًا على تعرضه للتنمر. كما قد يشكو من آلام متكررة مثل الصداع أو آلام المعدة دون سبب طبي واضح، خاصة في أوقات الذهاب إلى المدرسة.

تراجع المستوى الدراسي

قد يؤدي التنمر إلى صعوبة التركيز وفقدان الدافعية للتعلم، مما ينعكس في انخفاض التحصيل الدراسي أو فقدان الاهتمام بالواجبات المدرسية. في بعض الحالات، يلاحظ الأهل شكاوى متكررة من المعلمين حول تشتت الطفل أو انسحابه داخل الفصل.

تواصل معنا


اضطرابات النوم والأكل

يعاني بعض الأطفال ضحايا التنمر من مشكلات في النوم مثل الأرق، الكوابيس، أو النوم المتقطع. كما قد تظهر تغيرات في الشهية، سواء بفقدان الشهية أو الأكل الزائد كوسيلة للتعامل مع التوتر والقلق.

علامات جسدية غير مبررة

قد تظهر على الطفل كدمات أو خدوش متكررة، أو تمزق في الملابس أو فقدان للأدوات المدرسية دون تفسير واضح. أحيانًا يدّعي الطفل أن هذه الإصابات نتيجة اللعب أو الحوادث، بينما تكون ناتجة عن اعتداءات متكررة.

تغير في الحالة النفسية

الشعور بالحزن المستمر، القلق الزائد، انخفاض الثقة بالنفس، أو الحديث السلبي عن الذات من العلامات المهمة التي لا يجب تجاهلها. قد يقول الطفل عبارات تدل على شعوره بعدم القيمة أو عدم الرغبة في الذهاب إلى أماكن تجمع الآخرين.

تواصل معنا


تجنب الحديث عن المدرسة أو الأصدقاء

عندما يصبح الطفل متحفظًا أو مترددًا في الحديث عن يومه الدراسي أو أصدقائه، أو يغيّر الموضوع بسرعة عند سؤاله عن المدرسة، فقد يكون ذلك محاولة لتجنب استرجاع تجربة مؤلمة.

ماذا يفعل الأهل عند الشك في التنمر؟

عند ملاحظة هذه العلامات، من المهم التحدث مع الطفل بهدوء وبدون ضغط، والاستماع له دون لوم أو تقليل من مشاعره. يجب طمأنته بأن ما يتعرض له ليس خطأه، والعمل على التواصل مع المدرسة أو المختصين النفسيين لوضع خطة دعم مناسبة.

الخلاصة

التنمر قد يترك آثارًا نفسية عميقة على الطفل إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا. وعي الأهل بالعلامات التحذيرية والتدخل السريع يمكن أن يحمي الطفل من مضاعفات نفسية طويلة المدى، ويساعده على استعادة شعوره بالأمان والثقة بنفسه.


تواصل معنا


Call Now Button